Sign in to follow this  
Followers 0
Saad Qadri

من هو أحمد رضا خان البريلوى ؟؟

3 posts in this topic

هو الإمام الربانى الذى حمل همّ الإسلام على عاتقه، ووقف حياته كلها قائما ساهرًا على ثغر من ثغوره بالقارة الهندية الكبيرة منافحًا عن سلامة الدين ومنهج السنة النبوية الشريفة. وفى سبيل ذلك تعرّض إلى ما تعرض إليه أنبياء الله ورجاله المخلصين من شتى أنواع الإيذاء والتشهير التى لاحقته فى حياته وبعد انتقاله إلى جوار ربه.

وُلد ببلدة "بريلى" وأصبح يُنسب إليها: "البريلوى"، وهى مدينة مشهورة بالهند تبعد عن "دلهى" العاصمة بمائة وخمسة وثلاثين ميلا.

وكان مولده سنة 1272هـ الموافق سنة 1856م، ونشأ فى أسرة دينية، وبيئة صالحة، فورث العلم ومكارم الأخلاق كابرًا عن كابر.

فجدّه هو الشيخ رضا على خان، كان من كبار العلماء والصلحاء، وقام بالإفتاء والإرشاد والتدريس والتصنيف، وكان من أكابر شيوخ التصوف، التف حوله المريدون، وقضى حياته فى زهد وعبادة، وأظهر الله على يديه الكرامات.

أما أبوه فهو الشيخ محمد نقى على، ومولده بمدينة "بريلى" أيضا، وكان من مشايخ التصوف ومن علماء الأحناف الكبار، اشتهر بالزهد والورع وسعة العلم والسخاء والاستغناء عن الناس، وكان من المجاهدين من أجل إشاعة السنة وإماتة البدعة، وله مواقف ومآثر جليلة فى الرّد على الوهابية وغيرها من البدع، وله فى ذلك تصانيف مهمة.

كانت تربيته ونشأته ـ إذن ـ على يد هذا الوالد وهذا الجد، فكانا أول شيوخه، وعرفانا بفضلهما عليه ذكرهما فى إحدى قصائده باللغة العربية ويثنى عليهما ويدعو لهما فيقول:

وارحم أبى وأباه رحما دائمـــا

 

واجعل قبورهما رياض جنان

آنسهما اللهم فى جَدَثيهما

 

بالحور والغلمان والرضـــوان

أبدلهما دارًا وجـــارًا خيِّـــــرًا

 

مـن هــؤلاء الدور والجيــــران

منهما تعلم حب الله ورسوله، وأصبح هذا الحب ـ بفضل الله ومَنِّه ـ يجرى فى دمائه، ويمتزج بخلايا لحمه وعظمه. وأفيض عليه من مواهب الله ما أدهش أهل عصره، المحب له والمبغض على حد سواء.

اشتهر عنه أنه حفظ القرآن الكريم كله فى شهر، وهو أمر لا يمكن حدوثه إلا بعطاء وهبى، وأتم دراسته فى مختلف العلوم العقلية والنقلية وهو دون الرابعة عشرة من عمره، وعلوم أخرى كثيرة حصلت له عن طريق الوهب، ولم يكن له فيها معلم.

وفى سن العاشرة صنف أول كتاب باللغة العربية وهو "شرح هداية النحو"، وبلغت العلوم التى برع فيها عددًا كبيرًا لم يُعرف مثله عن غيره من قبل، وقد سرد تفاصيل تلك العلوم والفنون فى أحد كتبه، وكانت له ابتكارات لم يسبق إليها، منها ـ على سبيل المثال ـ أنه ابتكر عشر قواعد لمعرفة القبلة من أى جزء من العالم، ومما ذاع خبره عن الشيخ أن واحدًا من أكبر علماء الرياضيات فى القارة الهندية فى زمنه قابلته مسألة رياضية شديدة الصعوبة، فلما عجز تماما عن حلِّها عزم على السفر إلى أوروبا لعرضها على علماء الرياضيات هناك، لكن أحد أصدقائه نصحه بأن يذهب إلى الإمام فى "بريلى" بدلا من السفر، فاستخف بكلامه أول الأمر، ولكنه مع إلحاح صديقه ذهب إلى "بريلى"، وما إن عرض المسألة على الإمام حتى أجاب بحلها بدون عناء وفى أقل وقت، مما جعل الدكتور ـ صاحب المسألة ـ يقول: كنا نسمع عن العلم اللدنى سماعًا، وها هو ذا رأيناه بعيوننا.([1])

 

قال الشيخ كوثر النيازى وزير الشئون الإسلامية والأقليات سابقا فى كتابه "الإمام أحمد رضا الحنفى البريلوى وشخصيته الموسوعية":

"عندما تستخدم كلمة "آل حضرت" فى اللغة الأردية يُقصد بها سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، أما لقب "أعلى حضرت" فيراد به أحد خدام الجناب النبوى وهو الإمام أحمد رضا. ونجد عند التأمل أن هذه المرتبة لم تُمنح له لحسن ظن أتباعه، إنما هى منحة إلهية، أكرمه الله تعالى بها بسبب فنائه فى حب الرسول صلى الله عليه وسلم، وبسبب شخصيته الجامعة.. أى علم أو فن لم تكن للإمام أحمد رضا فيه براعة فائقة؟ التفسير، الحديث، الفقه، الهندسة، الهيئة، الجفر، الكيميا، الاقتصاد، الرياضيات، الطبيعيات، السياسيات، الطب، الجغرافية، التاريخ، المناظرة، المنطق، الفلسفة، الجبر والمقابلة، النحو، الصرف، علم المعانى، علم البيان، علم البديع، القراءة والتجويد، التصوف، السلوك، علم اللغة، الشعر، الأدب، خط النسخ، .. وغير ذلك. عدَّد كُتّاب سوانحه ستين علمًا كان الإمام فيها جميعًا قدوة، ولم يكن فقط أديبا عظيمًا أو خطيبًا بارعًا أخاذا، بل كان مع هذا وذاك مناظرًا بارعًا ومتكلما فقيها، ومحدثا ومفسرًا، ومع كل هذا سياسيًا بطلاً، لم يخطئ عندما تحدث عن نفسه من باب التحديث بالنعمة (فقال ما ترجمته):

أيها الرضا! قد مُنِحت لك السلطة وإمارة الكلام وإلى أى ناحية جئت تغلّبت"([2])

كان ذا باع طويل فى العلوم الطبيعية وعلوم الفلك، وقد أبطل نظريات بعض علماء الفلك الغربيين، كما ردّ على العالم الفلكى الأمريكى الذى تنبأ بدمار الولايات المتحدة فى تاريخ حدّده باليوم، سنة 1919، وبين بطلان ادعائه بسبعة عشر دليلا، وذلك فى كتابه "معين مبين بهردور شمس وسكون زمين" باللغة الأردية، وردّ على نظريات أينشتين ونقضها قبل أن ينقضها علماء الغرب وذلك فى كتابه "فوز مبين در رد حركة زمين" وردّ أيضا على نظرية الجاذبية الأرضية وأقام على بطلانها خمسين دليلا، وردّ على الفلاسفة قديما وحديثا بأوسع مما ردّ عليهم حجة الإسلام الغزالى ـ رضى الله عنه ـ وذلك فى كتابه "الكلمة الملهمة فى الحكمة المحكمة لوهاء فلسفة المشأمة" والذى تضمن أيضا بحثا علميًا عن الذرة، وصفه العلامة الغورى بقوله إن "تفصيل البحث يقتضى مقدمة مستقلة لا يستطيع أن يؤدى حقها"([3])

لذلك كانت خسارة المسلمين بتبنى نظم التعليم الغربية خسارة فادحة، جعلتهم فى ذيل الأمم بعد أن كانوا فى مقدمتها، ذلك لأن نظام التعليم الإسلامى يجعل الله هو الغاية، فمن صدق فى تحقيق ذلك أمده الله بالفهوم والعلوم التى تعجز عنها علوم الكسب.. وها هو ذا الإمام أحمد رضا خان البريلوى يقدم لنا دليلا جديدا على صدق قوله تعالى: (واتقوا الله ويعلمكم الله).

كان شاعرًا مجيدًا، نظم الشعر باقتدار فى لغات ثلاث: العربية والفارسية والأردية، وتفوق على الشعراء كما سيجيىء بيانه إن شاء الله تعالى.

قال العلامة الدكتور حسين مجيب المصرى فى تقديمه لكتاب "الشيخ أحمد رضا خان البريلوى":

".. إنه يختلف عن كثير من أقطاب العلماء والفقهاء بكثرة ما أخرج من كتب قيل إنها تجاوزت الألف، وهذا ما لا علم لنا بمثله عند من سواه من أهل العلم".

قال الدكتور بير محمد حسن عضو مجمع البحوث الإسلامية بإسلام آباد: "كان يحمل فى صدره بحرًا من العلوم، ولم يكن يستطيع أن يمسك هذا البحر العلمى فى صدره، كما قال الشيخ الأكبر محيى الدين بن عربى: إننى ما قصدت من مصنفاتى أن أكون مصنفا كبيرًا، بل لو لم أصنف هذه المصنفات لاحترق بدنى. وهذا الكلام يصدق على الإمام أحمد رضا خان"([4])

أما فى الفقه فقد كان منعدم النظير فى زمنه، وحتى أعداؤه أقروا له بذلك، ولسوف نجئ إلى تفاصيل ذلك فى فصل لاحق إن شاء الله.

قال عنه الشيخ أبو الأعلى المودودى: "وإننى أحترم الإمام أحمد رضا خان من أعماق قلبى، لأنه كان عالمًا دينيًا كبيرًا، ذا نظر عميق فى العلوم الدينية، وقد اعترف بفضله مخالفوه أيضًا"([5])

ويقول عنه الشيخ عبد الحى اللكهنوى فى "نزهة الخواطر" : "إنه كان عالمًا رُزق التبحر فى شتى العلوم والفنون، واسع الاصلاع إلى الغاية، قلمه سيال، وفكره عميق فى التأليف.. أما علمه بالفقه الحنفى فلا نعرف له ندًا يشبهه أو يقاربه فى إحاطته به".

وقال عنه علامة الهند الشاعر محمد إقبال:

"إن شبه القارة الهندية من أقصاها إلى أقصاها لم يولد فيها من يشبه أحمد رضا خان فى عبقريته التى لا يجود الزمان على أحد بما يدانيها، وهذا واضح بالوضوح الأتم فى فتاواه. إنها شاهد صدق على حدة ذكائه وعمق تفكيره فى تدبر ما يبدى الرأى فيه على أنه الفقيه الحق بالمعنى الأصح الأدق، الذى تضلع فى شتى علوم الدين على نحو لا نصادفه عند غيره"([6])

                                                                                    ( إنصاف الإمام ص15)
 
___________________________________________________________________

[1])) من أقطاب الأمة فى القرن العشرين، الطبعة الثالثة ص81.

[2])) الإمام أحمد رضا الحنفى البريلوى وشخصيته الموسوعية، كوثر النيازى، ترجمة ممتاز أحمد السديدى، أكاديمية رضا، لاهور، باكستان، 1995م، ص15.

[3])) انظر كتاب الشيخ أحمد رضا خان البريلوى وشئ من حياته وأفكاره، د. محمد مسعود أحمد، ترجمة محمد عارف المصباحى، مؤسسة الشرق، كراتشى، باكستان، 2005م، ص81- 84.

([4]) الإمام أحمد رضا خان وأثره فى الفقه الحنفى، رسالة ماجستير بجامعة الأزهر، مشتاق أحمد شاه، طبع مؤسسة الشرف بلاهور، باكستان، 1997م، ص146.

[5]) ) الإمام أحمد رضا خان وأثره فى الفقه الحنفى، ص146.

([6])  الإمام أحمد رضا خان القادرى وجهوده فى مجال العقيدة الإسلامية فى شبه القارة الهندية، رسالة ماجستير، جامعة الأزهر، سيد محمد جلال الدين، 2006م، ص74.

 

 

1 person likes this

Share this post


Link to post
Share on other sites
...

Salam alayqum,

 

Meh munasib nahin samjta kay kuch likha jahay keun kay jis banday kee deeni ghayrat mar jahay us ka iman pani dalnay zinda nahin honay wala. Guzarish heh, jistera aap ko pata nahin Biddat kia heh aur ussee tera Deobandiyoon ko be maloom nahin Biddat kia heh. Aur agar un ko maloom be ho toh ghayrat e imaani o insaaf nahin kay haq ko maneh aur us kay mutabiq fesla karen.

 

Insaan ko soch aur samaj kitaben parnay say nahin aati. Agar soch aur samaj kitaboon say aati toh kia Allah ki kitab say behtr kohi kitab heh ya Nabi ki taleem say behtr taleem? Nahin nah, magar phir bee logh iman nahin latay. Haq o batal ki pechan kitab parh kar aur ghor o fikr say aati heh. Kehtay hen ek chatakh ilm kay wastay ek se'rh aqal chahyeh. Aap ko mashwara heh kay aap apna waqt ghor o fikr meh ziyada guzara karen.

 

1) Masla Takfeer,

 

Awal, sab say pehlay Musalmanoon ki Takfir Deobandi aur Wahhabi mazhab kay perokaroon nay ki. Ismail Dehalvi say pehlay Hindustan meh kohi be essa nahin thah joh Musalmanoon ko Mushrik yehni bad-treen Kafir kehta thah. Ismail Dehalvi nay Taqwiyatul Iman likhi aur puri Ummat ko Muhammad bin Abdul Wahhab ki tara Mushrik tehraya aur aaj be Shirk/Mushrik ki machine gun chal rahi heh. Ham Musalmanoon nay Deobandiyoon aur Wahhabiyoon ki Takfir meh pehal nahin ki.

 

Ham Musalman kissi ki Takfir nahin kartay aur jin ki kartay hen us ki wajoohat hen. Misal kay tor par, Thanvi nay essee ibarat likhi jis say RasoolAllah (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) ki towheen ka pehloo nikalta thah. Hazoor (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) kay ilm kay mutaliq likha kay, un kay ilm e ghayb meh kia takhsees heh esa ilm toh sab pagaloon, bachoon, cho-payoon, hawanat, majoon ko be hasil heh. Allah kay Nabi (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) kay ilm e ghayb ki tashbih pagaloon, bachoon, etc ... say deeh. Nabi (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) kay ilm e ghayb ki toheen nahin toh kia heh. Quran bi toh ilm e ghayb thah - Allah farmata heh: wama huwa alal ghaybi bi dhaneen, yehni woh ghayb (yehni Wahi) batanay meh kanjoosi nahin kartay. Kia Quran ki Ghaybi Wahi Allah kay Nabi (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) kay ilm e ghayb ka hissa nahin thah? Kia Quran pagaloon, bachoon, janwaroon hawanoon kay Ilm e Ghayb jesa heh? Pehlay number meh toh yeh Allah kay Nabi (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) kay ilm e ghayb ki toheen thi aur dosray number par Quran e kareem ki. Allah (subhanahu wa ta'ala) nay farmaya, la taqulu raina wa qoolu unzurna, tarjuma: raina ka lafz mat bolo balkay unzurna ka lafz istimal karo. Tafseel ko chor kar, hasil ayat yeh heh; esay ilfaaz istimal nah karo joh gustakhi kay wastay istimal keeyeh ja saken balkay esay ilfaaz istimal karo joh wazia aur gustakhi kay shaybay say khali hoon. Jab Quran kee taleem esi wazia heh toh phir Thanvi ko bar bar bataya gaya kay is ibarat meh gustakhi e Nabi e kareem (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) heh is leyeh toba karo magar apni izzat kee khatir toba nah keeh aur gustakhi par datta raha. Is par Musalmanoon ko yaqeen ho gaya kay nay tawbah nahin karni aur apnay Kufr ko ayn Islam samajta heh aur Musalmanoon nay Thanvi ki Takfir ki. Thanvi kay baad, Murtaza Hassan Chandpuri aur pata nahin kitnay halwapuriyoon nay is ibarat ka difa keeya aur munazray keeyeh. Puranoon meh, Manzoor Nomani, Murtaza Hassan Chadpuri, Hussain Ahmad Madni, Anwar Shah Kashmiri inoon nay difa bi kia aur bey-ghayr toba kay mar gahay. Khadam yehni meh Muhammed Ali, Ashraf Ali Thanvi, Manzoor Nomani, Murtaza Hassan Chandpuri, Hussain Ahmad Madni, Anwar Shah Kashmiri, in sab ko Ashraf Ali Thanvi kay kuffr meh barabar ka shareek samajta hoon aur in ko itna hi bara Kafir samajta hoon jitna Thanvi ko bara Kafir samajta aur manta hoon. Khadam ka mowaqif yeh heh, Har woh mard/aurat, aalim/jahil, joh is ibarat aur is jesi gustakhana ibaraat kay kufr par aga ho jahay aur dalahil o baraheen say us ko samjaya jahay aur moqa deeya jahay kay woh samjay (yehni maheenay, saal) aur agar phir bi woh banda toba nah karay aur Kufr par datta rahay toh esa har Deobandi Kafir heh. Han, yeh zeroor kahoon ga kay Deobandiyoon ki es'si takfir jis ka target pura Deobandi firqa ho baghayr kissi takhsees kay bilqul darust nahin aur nah kohi Musalman istera Deobandiyoon ki Takfir karta heh. Allah kay Nabi (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) kay Ummati ko yeh zeb nahin deta kay woh us nay gustakh say dosti karay aur Musalmanoon ko hujjaten karay kay gustakhan e Nabi (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) ki Takfir mat karo. Ham Musalman kissi ko Kafir apna shawq e takfir ko pura karnay kay leyeh nahin kartay aur nah is ko shawq samajtay hen. Agar hamaray dil meh Islam ka gar nah hota aur muhabbat e RasoolAllah (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) nah hoti aur Allah (subhanahu wa ta'ala) ka khauf nah hota toh ham bi modernised hotay. Ham bi Shari'at e mutahira ko puranay zamanay ki jahalat tehra kar apni man pasand dostiyan kartay aur deen dushmanoon kay saath beth kar gappen lagatay magar Allah (subhanahu wa ta'ala) nay hamaray dil meh iman kay noor ko salamat rakha aur Allah (subhanahu wa ta'ala) say dua heh Allah (subhanahu wa ta'ala) is ko salamat rakhay, ameen. Kia teri fikr heh insaan, kay tamaray walden ki kohi toheen karay tum larnay par tiyar ho aur Nabi e kareem (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) ki toheen ho tum un gustakhoon kay taranay gaho aur dostiyan nibaho. Nabi e kareem (sallallahu alayhi wa aalihi was'sallam) kay farman ka hasil pesh karta hoon, kohi us waqt taq momin nahin jab taq woh mujjay sab say ziyada muhabbat nah karay. Jis say ziyada muhabbat ho us ki toheen par utni ziyada ghayrat o gussa ata heh.

 

[Continued ... agar dil huwa toh]

Share this post


Link to post
Share on other sites

Create an account or sign in to comment

You need to be a member in order to leave a comment

Create an account

Sign up for a new account in our community. It's easy!


Register a new account

Sign in

Already have an account? Sign in here.


Sign In Now
Sign in to follow this  
Followers 0

  • Recently Browsing   0 members

    No registered users viewing this page.